Proton VPN: سريع وآمن
Proton AGالأدواتموثّق

- 830.00 التقييمات
- 4.4
- التنزيلات
- +100,000,000
- السعر
- Free
مواصفات التطبيق
- الإصدار
- 5.20.39.0
- تم التحديث
- التنزيلات
- +100,000,000
- يتطلب
- 8.0
- السعر
- Free
- التصنيف العمري
- PEGI 3
لقطات الشاشة









تحليل من Appwesome
أستخدم الشبكات الافتراضية الخاصة عادةً عندما أحتاج إلى طبقة إضافية من الخصوصية على شبكة عامة، أو عندما أريد أن يمر اتصال هاتفي عبر خادم مختلف عن شبكتي المعتادة. بعد تجربة Proton VPN، وجدته تطبيقًا واضحًا ومناسبًا لمن يريد بداية سهلة من دون تحويل الهاتف إلى مشروع إعدادات معقد. فكرته الأساسية مباشرة: تختار خادمًا، تضغط للاتصال، ثم تتابع استخدام الإنترنت من خلال اتصال مشفّر.
التطبيق من فئة الأدوات، وتطوره شركة Proton AG، وهو متاح مجانًا مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو 30 درهمًا إلى 360 درهمًا لكل عنصر. هذا يجعله خيارًا جذابًا لمن يريد اختبار خدمة VPN قبل الالتزام، خصوصًا أن التطبيق حاصل على متوسط 4.4 من أصل 5، ولديه أكثر من مليون تقييم، كما تجاوز عدد مرات تثبيته 100 مليون مرة. هذه الأرقام لا تعني أنه مثالي للجميع، لكنها تعكس أنه أصبح اسمًا مألوفًا بين مستخدمي أندرويد.
طريقة الاستخدام اليومية التي أعتمدها
أبدأ عادةً بفتح التطبيق والنظر إلى حالة الاتصال قبل تشغيل أي خدمة حساسة. الواجهة لا تطلب مني معرفة تقنية كبيرة؛ أختار الموقع المناسب أو أستخدم الاتصال السريع، ثم أنتظر حتى يظهر أن النفق الافتراضي أصبح نشطًا. بعد ذلك أستعمل المتصفح أو تطبيقات المراسلة أو الشبكات العامة كالمعتاد. هذه البساطة مهمة، لأن أفضل VPN في الحياة اليومية هو الذي أتذكر تشغيله فعلًا بدلًا من خدمة مليئة بالقوائم التي أتجنبها.
في مقهى أو مطار، أستخدمه قبل تسجيل الدخول إلى البريد أو تنفيذ عملية شراء. لا أتعامل معه كدرع سحري، ولا أفترض أن تشغيله يلغي الحاجة إلى كلمات مرور قوية أو مصادقة إضافية، لكنه يضيف طبقة مفيدة عندما لا أتحكم في الشبكة التي أتصل بها. نصيحتي العملية هي تشغيله قبل فتح الحسابات المهمة، وليس بعد إرسال البيانات بالفعل.
الميزة الأوضح للمستخدم الجديد هي أن التطبيق لا يفرض عليه فهم الفرق بين كل بروتوكول أو خادم منذ اللحظة الأولى. يمكن البدء بالاتصال التلقائي، ثم العودة إلى الإعدادات لاحقًا عندما تظهر حاجة حقيقية. هذا الأسلوب أفضل من تغيير كل خيار عشوائيًا ثم الحكم على الخدمة بناءً على مشكلة يصعب معرفة سببها.
أثناء الاستخدام، أراقب ثلاثة أشياء: هل الاتصال مستقر؟ هل التطبيقات التي أحتاجها تعمل؟ وهل البطارية واستهلاك البيانات ما زالا مقبولين بالنسبة إلى يومي؟ لا توجد إجابة واحدة تناسب كل هاتف أو شبكة. أحيانًا يكون الخادم الأقرب عمليًا أفضل من موقع بعيد، حتى لو كان الهدف الظاهري هو تغيير المنطقة. وأحيانًا يؤدي تشغيل VPN إلى زيادة زمن الاستجابة في الألعاب أو مكالمات الفيديو، وهنا أفضّل تعطيله مؤقتًا بدل إجبار كل نشاط على المرور من خلاله.
متى يكون مناسبًا فعلًا؟
أراه مناسبًا للطلاب والمسافرين والعاملين من المقاهي وكل من يتنقل بين شبكات واي فاي كثيرة. كما يفيد الشخص الذي يريد تقليل تعرض حركة اتصاله للمراقبة على الشبكات غير الموثوقة. إذا كان استخدامك يقتصر على قراءة الأخبار في المنزل عبر شبكة خاصة، فقد لا تحتاج إلى تشغيله طوال الوقت. أما إذا كنت تنتقل كثيرًا أو تستخدم هاتفك في أماكن عامة، فوجود زر اتصال سريع يمكن أن يصبح عادة مفيدة.
مقالات أخرى للقراءة
كل المقالات
روبلوكس: متعة اكتشاف اللعبة التالية رغم تفاوت الجودة
من مطاردة قصيرة إلى عالم كامل صنعه لاعبون آخرون، تكمن جاذبية روبلوكس في تبديل الإيقاع باستمرار؛ لكن هذا التنوع يترك تفاوتًا واضحًا في الجودة.
اقرأ المقال: روبلوكس: متعة اكتشاف اللعبة التالية رغم تفاوت الجودة
عباد الشمس يضبط إيقاع المعركة في Plants vs. Zombies
ليست زراعة عباد الشمس تفصيلاً اقتصادياً عابراً؛ إنها قرار يحدد إيقاع كل مواجهة، ويحوّل ساحة الحديقة إلى اختبار ممتع للصبر والتوقيت.
اقرأ المقال: عباد الشمس يضبط إيقاع المعركة في Plants vs. Zombiesهناك أيضًا استخدام عملي أثناء العمل عن بعد. عندما أحتاج إلى إرسال ملفات أو الدخول إلى لوحة تحكم، أشغله قبل بدء الجلسة وأبقيه فعالًا خلال المهمة، ثم أفصله عندما أنتهي إذا لاحظت أن تطبيقًا آخر يتأثر. هذه العادة تمنعني من تشغيله بلا سبب طوال اليوم، وتقلل احتمال أن أنسى أن بعض الخدمات قد تتصرف بشكل مختلف عند تغيير عنوان الاتصال.
مع ذلك، لا أعتبره حلًا مناسبًا لكل شخص. من يعتمد على أقل زمن استجابة ممكن في الألعاب التنافسية قد يفضّل الاتصال المباشر. ومن يحتاج إلى إعدادات شبكية متخصصة جدًا أو تحكم دقيق في كل تطبيق قد يجد أن خدمة VPN مستقلة على الحاسوب تمنحه مرونة أكبر. كذلك، تشغيل VPN لا يجعل المستخدم مجهولًا بالكامل؛ الحسابات التي يسجل الدخول إليها، وملفات تعريف الارتباط، وبصمة الجهاز تظل مسائل منفصلة.
الإعدادات التي أراجعها بدل تغييرها عشوائيًا
بعد أن أتأكد من أن الاتصال الأساسي يعمل، أنتقل إلى الإعدادات وأراجع ما يناسب طريقة استخدامي. أول قرار هو هل أريد اتصالًا يدويًا أم سلوكًا تلقائيًا عند استخدام شبكات معينة. الاتصال اليدوي يمنحني تحكمًا أكبر ويقلل تشغيل الخدمة بلا حاجة، بينما السلوك التلقائي يناسب من ينسى تشغيل VPN عند مغادرة المنزل. الاختيار هنا ليس تقنيًا بقدر ما هو مرتبط بعاداتك اليومية.
أفحص أيضًا طريقة اختيار الخادم. إذا كان هدفي حماية الاتصال فقط، أترك التطبيق يختار خيارًا مناسبًا بدل مطاردة موقع بعيد. أما إذا كان لدي سبب واضح لاختيار بلد معين، فأحدد الموقع يدويًا وأتوقع احتمال اختلاف السرعة أو استقرار الاتصال. هذه نقطة يغفل عنها كثيرون: الخادم البعيد قد يحقق الغرض الجغرافي الذي تريده، لكنه ليس بالضرورة أفضل خيار للتصفح السريع أو المكالمات.
عند حدوث مشكلة، لا أغير عدة إعدادات في وقت واحد. أفصل الاتصال أولًا، ثم أعاود تشغيله بخيار مختلف، وأختبر الموقع أو التطبيق الذي سبب المشكلة. بهذه الطريقة أعرف ما إذا كان الخلل مرتبطًا بالخادم أو بالشبكة الأصلية أو بالخدمة التي أستخدمها. الاحتفاظ بخطوات ثابتة لاستكشاف الأخطاء يوفر وقتًا أكبر من التنقل العشوائي بين القوائم.
أراجع كذلك إشعارات التطبيق، لأن كثرتها قد تجعلني أتجاهل تنبيهًا مهمًا. وفي المقابل، لا أوقف كل التنبيهات إذا كنت أعتمد على الاتصال المستمر؛ من المفيد أن أعرف عندما ينقطع النفق أو يتغير وضع الاتصال. أفضل إعداد هو الذي يوازن بين الوعي والحاجة إلى عدم إزعاجي طوال اليوم.
كيف أحصل على تجربة أسرع؟
السرعة لا تعتمد على اسم التطبيق وحده. قبل أن ألوم Proton VPN، أقارن سلوك الاتصال مع VPN متوقفًا، ثم أجرب خادمًا أقرب أو اتصالًا آخر. إذا كان الفرق كبيرًا، أختار الخادم الذي يقدم استقرارًا أفضل بدل التركيز على موقع بعيد لمجرد أنه يبدو أكثر فائدة. في الاستخدام اليومي، ثبات الاتصال أهم عندي من نتيجة سريعة للحظات ثم انقطاع متكرر.
للمكالمات المرئية، أبدأ الاتصال قبل فتح المكالمة وأغلق التطبيقات التي تستهلك الشبكة في الخلفية. إذا ظهر تأخير في الصوت، أبدل الخادم أو أوقف VPN لهذه المكالمة إذا لم تكن هناك حاجة واضحة إليه. أما التنزيلات الكبيرة، فأتركها تعمل فقط عندما أكون مستعدًا لمراقبة الاتصال، لأن إعادة الاتصال قد توقف المهمة أو تتطلب استئنافها.
من العادات المفيدة إنشاء روتينين مختلفين في ذهني: وضع الخصوصية للشبكات العامة، ووضع الأداء للأنشطة التي تحتاج استجابة سريعة. لا أستخدم الخيار نفسه لكل شيء. عند قراءة البريد في فندق، أقبل بعض البطء مقابل طبقة حماية إضافية. وعند لعب لعبة تعتمد على سرعة الاستجابة، أختبر الاتصال المباشر أولًا. هذا التفكير العملي أكثر فائدة من البحث عن إعداد واحد مثالي.
إذا بدا أن الهاتف لا يتصل، أبدأ بالخطوات البسيطة: أتحقق من أن الإنترنت يعمل من دون VPN، أغيّر الشبكة إن أمكن، ثم أعيد محاولة الاتصال. أحيانًا تكون المشكلة في شبكة الفندق أو المقهى التي تتطلب صفحة تسجيل دخول، وفي هذه الحالة أفتح تلك الصفحة أولًا ثم أشغل VPN. هذه خطوة صغيرة لكنها توفر كثيرًا من الحيرة، لأن بعض الشبكات لا تسمح بالاتصال الكامل قبل قبول شروطها.
ما الذي يجب ألا أتوقعه من التطبيق؟
رغم أن الاسم يوحي بالسرعة والأمان، لا أتعامل معه كأداة لتجاوز كل قيود الإنترنت أو كوسيلة تضمن تشغيل كل خدمة في كل بلد. توافق الخدمات مع عناوين VPN يتغير، وبعض المواقع قد تطلب تحققًا إضافيًا عندما تلاحظ اتصالًا غير معتاد. إذا كان هدفك الأساسي مشاهدة محتوى مقيد جغرافيًا، فهذه ليست تجربة مضمونة، وقد تكون الخدمة الأصلية أو الاشتراك الرسمي أكثر استقرارًا وأقل إزعاجًا.
كما أن تطبيقات الهاتف ليست متساوية في تعاملها مع اتصال VPN. قد يعمل المتصفح بشكل طبيعي بينما يرفض تطبيق آخر الاتصال، أو قد تتأثر إشعارات تطبيقات المراسلة عند تبديل الخادم. عندما يحدث ذلك، لا أستنتج فورًا أن التطبيق معطل؛ أختبر الخدمة نفسها من خلال المتصفح، ثم أقرر إن كان من الأفضل إبقاء VPN مفعّلًا لهذا النشاط.
النسخة الحالية هي 5.20.39.0، ويعمل التطبيق على أندرويد 8.0 أو أحدث. بالنسبة إلى هاتف قديم، لا يكفي أن يتوافق نظام التشغيل مع الحد الأدنى؛ يجب أيضًا الانتباه إلى أداء الجهاز والبطارية، خصوصًا عند إبقاء اتصال مشفر فعالًا لساعات. إذا لاحظت استهلاكًا غير مريح، أستخدم الاتصال عند الحاجة بدل تشغيله من الصباح حتى الليل.
التطبيق مصنف PEGI 3، وهو مجاني للتنزيل والاستخدام الأساسي، لكن توجد مشتريات داخل التطبيق. قبل الدفع، أقرر أولًا ما إذا كانت احتياجاتي تتطلب خيارات إضافية فعلًا. المستخدم الذي يريد حماية بسيطة على شبكات عامة قد يجد البداية المجانية كافية، بينما الشخص الذي يعتمد على VPN باستمرار قد يفكر في الخطط المدفوعة بعد اختبار الاستقرار على شبكاته وأجهزته.
مقارنته بالبدائل المعتادة
عند مقارنته بخدمات VPN المجانية الأخرى، أركز على طريقة الاستخدام لا على الوعود الكبيرة. بعض البدائل المجانية تزعجني بالإعلانات أو بحدود واضحة في الاستخدام، بينما تجربة Proton VPN تبدو أكثر راحة لمن يريد فتح التطبيق والاتصال دون تحويل الشاشة إلى مساحة إعلانية. لكن الراحة لا تعني أن كل خادم أو كل نشاط سيكون الأسرع دائمًا.
أما مقارنةً بخدمة VPN مدفوعة متخصصة، فالفارق الحقيقي قد يظهر في عدد الخيارات، وسهولة اختيار الخادم المناسب، والأداء في الحالات التي تتطلب استقرارًا مستمرًا. إذا كنت تعمل يوميًا عبر اتصال بعيد، أو تحتاج إلى تغيير الموقع باستمرار، أو تريد أدوات متقدمة جدًا، فمن المنطقي اختبار بدائل مدفوعة أيضًا. أما للاستخدام المتقطع على الهاتف، فالدخول المجاني يجعل التجربة أقل مخاطرة.
لا أختار خدمة VPN بناءً على عدد التثبيتات وحده، لكن انتشار التطبيق يمنح المبتدئ قدرًا من الطمأنينة عند البحث عن تطبيق معروف بدل تنزيل أداة مجهولة. وفي الوقت نفسه، لا أحمّل الشهرة أكثر مما تحتمل: ما يهمني هو هل يتصل على شبكتي، وهل يحافظ على استقرار مقبول، وهل أستطيع إيقافه بسرعة عندما يسبب تعارضًا.
روتين عملي للمواقف المتكررة
أتعامل مع الاتصال كجزء من روتين صغير، لا كإجراء أبدأه على عجل بعد أن أواجه مشكلة. مثلًا، عندما أصل إلى مكان عام، أتأكد أولًا من أن شبكة الواي فاي متصلة وتعمل، وأكمل صفحة الدخول إن ظهرت، ثم أشغّل VPN قبل فتح البريد أو تطبيق الدفع. وعندما أغادر، أفصل الاتصال إذا لم أعد بحاجة إليه. هذا الترتيب يجعل اكتشاف سبب أي عطل أسهل: أعرف هل المشكلة من الشبكة نفسها أم من النفق المشفّر.
في يوم عمل من خارج المنزل، أستطيع تقسيم الاستخدام بدل إبقائه متصلًا بلا تفكير. أشغله لجلسة إرسال الملفات أو الدخول إلى حساب العمل، ثم أختبر مكالمة الفيديو قبل موعدها بدقائق. إن كان الصوت مستقرًا أتابع، وإن ظهر تأخير أجرب خادمًا أقرب أو أوقفه للمكالمة عندما لا تتطلب طبيعة المهمة حماية إضافية. المهم ألا أبدل خيارات كثيرة أثناء مكالمة مهمة؛ اختبار مبكر قصير يجنّبني الارتباك في اللحظة غير المناسبة.
ومن المفيد أن ألاحظ أي التطبيقات تتأثر بعد تبديل الخادم. إذا توقف تطبيق واحد عن العمل بينما بقية التصفح طبيعي، أعيد تشغيل ذلك التطبيق وأختبره مجددًا قبل تغيير إعدادات الشبكة كلها. أحيانًا تكون المشكلة مجرد جلسة قديمة لم تتكيف مع عنوان الاتصال الجديد. هذه الملاحظة العملية لا تحتاج إلى خبرة تقنية، لكنها تمنعني من إلقاء اللوم على التطبيق أو الخدمة قبل تحديد موضع الخلل.
أسئلة الاستخدام التي أحسمها قبل الاعتماد عليه
هل أحتاج إلى تشغيله في المنزل طوال الوقت؟ في تجربتي، لا أبدأ بهذه الفرضية. إذا كانت الشبكة مألوفة والنشاط عاديًا، أقرر وفق حاجتي بدل اعتبار التشغيل المستمر قاعدة لا تتغير. على الشبكة العامة أو عند التعامل مع حساب مهم، يصبح تشغيله أكثر منطقية. هذا التفريق يساعد أيضًا من يلاحظ بطئًا أو استهلاكًا إضافيًا على هاتفه؛ ليس مطلوبًا أن يمر كل نشاط يومي عبر VPN لمجرد أن التطبيق مثبت.
وهل يضمن أن خدمة البث أو الموقع ستقبل الاتصال؟ لا أعتمد عليه لهذا الغرض من دون اختبار الخدمة التي أريد استخدامها. بعض المنصات تتعامل بحذر مع الاتصالات القادمة من خوادم VPN، وقد تطلب تحققًا إضافيًا أو ترفض الجلسة. لذلك أختبر الموقع المطلوب قبل الاعتماد عليه في سفر أو موعد محدد، وأحتفظ بخيار الاتصال العادي إذا لم يكن تغيير الموقع ضروريًا.
أما من ناحية البدء، فلا يحتاج المستخدم المبتدئ إلى تعديل كل شيء قبل أول اتصال. أبدأ بالخيار البسيط، أراقب التطبيقات التي أستخدمها فعلًا، ثم أراجع الإعدادات فقط إذا ظهرت مشكلة أو حاجة واضحة. وإذا كنت تبحث عن إعدادات دقيقة لكل تطبيق أو أقل زمن استجابة ممكن، فمن الأفضل مقارنة التطبيق بخدمة متخصصة تناسب هذا الهدف بدل افتراض أن VPN واحدًا سيحل كل الحالات.
الحكم بعد بناء عادة استخدام واضحة
بعد استخدامه بهذه الطريقة، أرى أن أقوى نقطة في Proton VPN هي أنه يجعل حماية الاتصال عادة قابلة للتكرار: افتح التطبيق، اختر اتصالًا مناسبًا، اختبر الخدمة التي تحتاجها، ثم افصل عند انتهاء الحاجة. لا أحتاج إلى التعامل معه كأداة غامضة، ولا أنصح بتغيير الإعدادات لمجرد وجودها. القيمة الحقيقية تظهر عندما تربطه بسيناريوهات محددة مثل شبكة عامة أو جلسة عمل حساسة.
أنصح به لمن يريد VPN مجانيًا وسهل البدء، ولمن يفضل تجربة الخدمة قبل التفكير في الدفع. كما أراه مناسبًا لمستخدم أندرويد يريد تطبيقًا من Proton AG بواجهة عملية وانتشار واسع، مع مراعاة أن بعض الخيارات الإضافية ترتبط بالمشتريات داخل التطبيق. أما من يبحث عن أقل زمن استجابة ممكن أو تحكم احترافي شديد التفصيل، فعليه مقارنة احتياجاته بخدمات مدفوعة أو باتصال مباشر.
الخلاصة بالنسبة إليّ أن التطبيق ليس زرًا سحريًا للخصوصية، لكنه أداة مفيدة عندما أستخدمه بوعي. أختار الخادم الأقرب عندما تكون السرعة أولوية، أستخدم الاتصال قبل إدخال معلومات مهمة على شبكة عامة، وأوقفه عندما يضر بنشاط يحتاج استجابة فورية. بهذه العادات، يصبح Proton VPN إضافة عملية للهاتف بدل أن يكون تطبيقًا أفتحه مرة ثم أنساه.
أبرز النقاط
- تشفير قوي يحمي بياناتك على شبكات الواي فاي العامة.
- سياسة صارمة لعدم الاحتفاظ بسجلات نشاط المستخدم.
- واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام للمبتدئين.
- يتضمن مفتاح إيقاف لقطع الاتصال عند انقطاع الـVPN.
- يدعم عدة أجهزة ومنصات بحساب واحد.
القيود
- الخطة المجانية تفرض قيودًا على اختيار الخوادم.
- بعض الخوادم قد تصبح بطيئة خلال أوقات الذروة.
- الميزات المتقدمة تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
- قد يستهلك البطارية أكثر عند تشغيله باستمرار.
- لا يضمن الوصول إلى جميع خدمات البث في كل المناطق.
الأسئلة الشائعة
01ما هو تطبيق Proton VPN: سريع وآمن، وكيف يعمل؟
Proton VPN هو تطبيق لإنشاء اتصال VPN مشفّر بين جهازك وخوادم التطبيق، بحيث يمرّ تصفحك عبر نفق آمن بدلًا من الاتصال المباشر بموقعك الإلكتروني. يساعد ذلك على حماية البيانات، خصوصًا عند استخدام شبكات Wi‑Fi العامة، كما يمكنه إخفاء عنوان IP الظاهر للمواقع. ومع ذلك، لا يعني استخدامه أنك أصبحت مجهولًا بالكامل، إذ تبقى عادات التصفح والحسابات التي تسجّل الدخول إليها عوامل مهمة.
02هل Proton VPN مجاني فعلًا، وما الفرق بين الخطة المجانية والمدفوعة؟
يوفر Proton VPN خطة مجانية يمكن استخدامها دون حد شهري للبيانات، وهي مناسبة للتصفح الأساسي وحماية الاتصال، لكنها عادةً تكون محدودة من حيث الدول أو الخوادم والميزات المتقدمة. أما الاشتراك المدفوع فيمنحك خيارات أوسع للمواقع والخوادم، وسرعات أفضل في بعض الحالات، ودعمًا لعدد أكبر من الأجهزة وميزات إضافية مثل الخوادم المتخصصة. تحقق من الأسعار والشروط داخل التطبيق قبل الاشتراك.
03هل يبطئ Proton VPN سرعة الإنترنت أو يستهلك البطارية؟
قد يؤدي أي تطبيق VPN إلى انخفاض بسيط في سرعة الإنترنت لأن البيانات تُشفّر وتنتقل عبر خادم إضافي، ويختلف التأثير حسب موقع الخادم، وقوة الشبكة، والازدحام، ونوع الاتصال. أثناء الاختبار، تكون النتائج عادةً أفضل عند اختيار خادم قريب. كما قد يستهلك التطبيق قدرًا إضافيًا من البطارية عند تشغيل الاتصال باستمرار، لذلك يمكنك تعطيله عندما لا تحتاج إلى حماية VPN.
04هل Proton VPN آمن ويحافظ على خصوصية المستخدم؟
يستخدم Proton VPN تقنيات تشفير وبروتوكولات VPN معروفة للمساعدة في حماية حركة البيانات من التجسس على الشبكات غير الآمنة. كما تشتهر الخدمة بتركيزها على الخصوصية ووجود سياسة معلنة بشأن سجلات الاستخدام. مع ذلك، من المهم قراءة سياسة الخصوصية الحالية وفهم الأذونات المطلوبة، وعدم اعتبار التطبيق بديلًا عن كلمات المرور القوية والمصادقة الثنائية وتجنب فتح الروابط أو الملفات المشبوهة.
05هل يمكن استخدام Proton VPN لمشاهدة المحتوى المحجوب أو تجاوز القيود الجغرافية؟
قد يساعد Proton VPN في تغيير عنوان IP الظاهر والاتصال بخوادم في دول أخرى، لكن القدرة على الوصول إلى خدمات البث أو المواقع المقيدة جغرافيًا ليست مضمونة دائمًا. بعض المنصات تكتشف عناوين VPN وتحظرها، وقد تختلف النتيجة بين الخوادم والخطط. يجب أيضًا الالتزام بالقوانين المحلية وشروط استخدام كل خدمة، لأن تجاوز القيود قد يخالف شروط المنصة حتى لو كان التطبيق قادرًا على الاتصال.
Proton VPN: سريع وآمن بلغات أخرى
- EnglishProton VPN: Secure & Fast VPN
- 한국어Proton VPN: 사생활 보호 안전한 VPN
- 日本語Proton VPN: 高速&安全なVPN
- DeutschProton VPN: Schnell & sicher
- FrançaisProton VPN : Rapide et sûr
- NorskProton VPN: Rask og sikker
- SvenskaProton VPN: Snabb och säker
- SuomiProton VPN: Nopea ja varma
- DanskProton VPN: Hurtig og sikker
- EspañolProton VPN: Rápida y segura
- ItalianoProton VPN: VPN veloce, sicura
- Português (Brasil)Proton VPN: Rápida e segura